هذه قصتنا

هذه هي قصّتنا
تمّ، بمبادرة من المعهد، تأهيل الصمّ وثقيلي السّمع، كرواةٍ للقصص، وهم يشكّلون اليوم جسرًا بين عوالم مختلفة
لأوّل مرة في إسرائيل، يبادر المعهد لتقدّم الصمّ إلى دورة رواة القصص بلغة الإشارات. أهّلت الدورة أشخاصًا من الصمّ وثقيلي السمع، الذين يتحدّثون بلغة الإشارات، في مجال "فنّ رواية القصص".
فنّ رواية القصص شفويًّا هو وسيلة أساسيّة للاتصال. إنّ التاريخ الإنسانيّ مليء برواة القصص، الذين أثريت من خلالهم اللغة الإنسانيّة، وتمّ عن طريقهم تمرير العِبَر الاجتماعيّة والثقافيّة، وتوطّدت بواسطتهم العلاقة بين الآباء والأبناء. إنّ القصّة تساهم هنا، من حيث كونها عامل جدب في ساعات الفراغ، في خلق تقاليد مجتمعيّة، وذلك بمجرّد تمحورها حول هويّة جمهور الصمّ وثقيلي السمع، وحول نمط حياة هذا الجمهور، على امتداد تاريخه.
إنّ الرواة الصمّ يفتحون نافذة تطلّ على عالم الصمّ وثقيلي السمع. وهم يحكون قصصهم الخاصة ويشركون الجمهور المستمع في عالمهم المتميّز من زاوية مفعمة بالحيويّة، شخصيّة، رشيقة وفكاهيّة، بمرافقة مترجمة مهنيّة للغة الإشارات، وطابعة تقوم بطباعة النصّ للأشخاص ثقيلي السّمع.
رواة القصص بلغة الإشارات يَقدّمون عروضًا، أيضًا، أمام أعضاء جمهور الصمّ وثقيلي السمع - صغارًا وكبارًا على حدّ سواء، ويعتبرون بالنسبة لهم بمثابة نموذجٍ للتعزيز، التمكين، التقدّم والتطوّر.
إنّ القصص المختلفة عن حياة هذا الجمهور قد جُمعت ووثِّقت، وسيتمّ ضمّها إلى مجموعة القصص الموجودة في المعهد على اسم بروفيسور دوف نوي في القدس. كما سيتمّ إنتاج أسطوانة قصص بلغة الإشارات.

هذه المبادرة تجري بالتعاون مع جوينت إسرائيل، وحدة الإعاقة والتأهيل، وشركة المراكز الجماهيريّة.
للتفاصيل وللطلبيّات: جال روكنيان

لموقع يهودا عتسبه