- חדשותארועיםטור אישימאמריםזכויותטכנולוגיההשכלהתעסוקהמרכז העצמהקורסים בשפת הסימניםמודל הצלחהמרכז סלע - סל תקשורתנגישות ברשתהערוץ הקהילתי
06.02.12 יש מודעות מתנדבים חדשות 06.02.12 יש מודעות דרושים חדשות 30.01.12 הערוץ הקהילתי של המכון לקידום החרש עלה לאוויר 25.01.12 יש מודעות דרושים חדשות 23.01.12 לידיעת הזכאים לסל תקשורת - יש שינויים בתעריפי סל תקשורת לשנת 2012 23.01.12 עלה לאתר אלבום תמונות מאירוע ההשקה של תוכנית "הטמעה"
قائد ومعلم موجه
قائد ومعلّم مُوجّه
د. يسرائيل سيلع، من مؤسّسي المعهد لتقدّم الصًّم، كان يؤمن بالتجسير والإشراك الكامل لمجموعة الصمّ وثقيلي السّمع في جميع مجالات العمل
ليئا سيلع
المتحدّث باسم العائلة والمجموعة
الطفل القادر على السّمع - كوسيط ومعلم
مع المجموعة ولأجلها
حلم تحقّق: لن ننسى
جائزة القيادة
يسرائيل كشخص محبّ للعائلة
كان د. يسرائيل سيلع واسع المعرفة محبًا للإنسان، دفعه حبّه لمساعدة الناس على تحقيق أحلامهم وأهدافهم. لقد أظهر د. سيلع قدرات في الإدارة الدبلوماسية وإدارة طاقم عمل، كفاءات العامل الاجتماعي والمربّي، صداقة حقيقية، التزامًا للعائلة وفوق كلّ شيء - قدرة على إقامة علاقة مع من يصادفه في طريقه وترك بصمته عليه. كان د. سيلع باحثًا ذا رؤيا، تميّز بروح الفكاهة، وعُرف كشخص يحطّم المعتقدات السّائدة وكمَن يشقّ طريقًا للآتين بعده
كمن وقف في مركز العلاقة بين القادرين على السّمع وبين الصُّم، أطلق على يسرائيل غير مرّة "ظاهرة طبيعية" - وهي تسمية عبّرت عن الدمج الناجح بين الصفات الشخصية، روح الفكاهة والقدرة على تحقيق أحلامه وأحلام الآخرين. لم ينسَ أبدًا أصوله، جذوره وأصدقاءه، وعاش قولاً وفعلاً بين عالمين: عالم الصمّ وثقيلي السّمع وعالم القادرين على السّمع في البلاد والعالم.
وبكونه ابنًا قادرًا على السّمع لوالدين أصمّين، فهم يسرائيل أهميّة عالم الصمّ بنظر عالم القادرين على السّمع. كان جزءًا من غايته في الحياة إثارة الوعي بأنّ الأصم هو إنسان ككلّ البشر، لديه قدرات، رغبات ومواهب. بمقدور الصمّ تحقيق أحلامهم في كل وضعية ومجال. آمن يسرائيل بتطوير القدرة الكامنة الشخصية، إلى جانب الحاجة في فهم المصاعب والاعتراف بها. كان يهمّه دفع وعي الجمهور الواسع والمختصّين بواسطة محاضرات ودورات مهنيّة في الجامعة وفي الدورات الدراسية. كذلك، حثّ على إدراج الدورات حول الصم ولغة الإشارات ضمن إطار تدريس التربية الخاصّة.
المتحدّث باسم العائلة والمجموعة
يسرائيل هو من الجيل الثامن لعائلة مقدسية، كان الابن البكر لوالديه وأيضًا لمجموعة الصم في إسرائيل. غايته في الحياة تحدّدت مع ولادته، وبات لسان حال، ومتحدّثًا ومترجمًا لوالديه ولمجموعة الصمّ.
تلقّى يسرائيل هذه الغاية المنوطة به بمحبّة والتزام طيلة أيّام حياته. فقد شكّل بيت والديه بالنسبة إليه منبع الالتزام لديه، حيث تنظّمت مجموعة صمّ مختلطة تحوّلت إلى "منظّمة الصمّ". اعتادت المجموعة على الالتقاء بجانب فندق "صموئيل" على شاطئ البحر في تل أبيب، حيث كان الأولاد ينضمون إلى اللقاء مع أهلهم. وبذلك، تعرّف أولاد الصم الواحد على الآخر، وتعلموا كيف يدعمون الواحد الآخر ويطورون مميزات لمجموعة داعمة.
حين كان في العاشرة من عمره، جاءت هيلين كيلر إلى البلاد لزيارة منظّمة الصم والبكم في ياد إلياهو. وقد التقى يسرائيل معها ومع رالف غولدمان من جوينت إسرائيل. هذا اللقاء ترك لديه انطباعًا قويًا، وأثر على رؤياه وعزّز من غايته والتزامه لمجموعة الصمّ. هنا بدات، أيضًا، تتبلور العلاقة - والتي ستكون مهمّة وطويلة الأمد بالنسبة إلى يسرائيل - مع جوينت إسرائيل ومع الجوينت العالمي في نيويورك. بعد ذلك بعدّة سنوات أرسل الجوينت يسرائيل للدراسة للقب الدكتوراة في موضوع الصمم، في غالوديت (Gallaudet)، الجامعة الوحيدة في العالم للصمّ وثقيلي السمع، الواقعة في واشنطن، عاصمة الولايات المتّحدة.
وبالفعل، ففي العام 1982 سافرنا - يسرائيل والعائلة - للدراسة في جامعة غالوديت. خلال مكوثنا هناك، أدرك يسرائيل الأهمية الفائقة للدراسة الأكاديمية ليس حول الصمّ فحسب، بل للصمّ أنفسهم، ورأى فيها وسيلة للتطوّر الشخصي والمهني. خلال مكوثنا هناك اهتم بأن يتمكن طلاب من البلاد من التعلّم في "غالوديت" وتحقيق حلمهم. في مرحلة متأخرة أكثر، غيّر من توجهه وقرّر أنه بدلاً من التعلم في الخارج، يجب إعطاء الفرصة للطالب الأصم للدراسة في أية جامعة في البلاد. وأقيم المعهد لتقدّم الصم في العام 1993 لغرض دعم وتوجيه الطلاب الدارسين في البلاد.
الطفل القادر على السمع كوسيط ومعلم
إن طفولة يسرائيل، بمفاهيم عدّة، صودرت منه. كطفل ترعرع في عائلة لوالدين أصمّين، تحول عمليًا إلى بالغ ووالد لوالديه منذ اللحظة التي بدأ فيها التكلّم والاتصال لغويًا مع محيطه. فتواسط بينهم وبين المحيط في الحضانة وفي المدرسة. وتعلم يسرائيل منذ طفولته أن يساعد والديه بدءًا بحل مشاكل متعلقة باقتناء دار، مرورًا بترتيبات مالية مع منظمات، مؤسسات وبنوك، وحتى مرافقة والدته إلى طبيب النساء، حتى يساعدها في شرح مشاكلها للطبيب. إن يسرائيل كان مطالبًا، أيضًا، بمساعدة والده الخيّاط، الذي عمل في ساعات ما بعد الظهر في البيت، لغرض استكمال دخل العائلة.
لم يكن ناطقًا وإذنًا لوالديه فحسب، بل خارطة اجتماعية ومادية أيضًا: لقد علّمهما التعرّف على المحيط، إمكانيّات المواصلات والطرق الموصلة إلى مواقع عدّة بواسطة الباصات. كما يقول، كان يتوجّب عليه تعلّم تصوير العالم بعينيه، ونقل ذلك إلى والديه، كي يتسنى لهما الاتصال بشكل أكثر راحة وسهولة في البيت وخارجه.
لقد أبدى يسرائيل قدرة رائعة على تقريب والديه من عالم القادرين على السمع. فهكذا، مثلاً، شرح لهما أنّ الأشخاص الواقفين يتحدّثون ويضحكون، لا يسخرون ويضحكون على الصمّ بالضرورة. كان من المهم لديه أن ينقل للصم ما يجري في عالم السامعين والربط بين العالمين أيضًا عبر الأحداث الجارية، الأخبار والصحافة.
اهتمّ يسرائيل أيضًا بفتح البيت أمام أصدقائه، حتى يتعرّفوا على عائلته. فهو لم يخجل بوالديه، وكان يكثر من التحدّث عنهما، وشارك أصدقاءه وزلاءه في تجارب ونوادر حتى لو بدا أنها مضحكة.
حين انفرجت أحوال العائلة قليلاً خطّط يسرائيل رحلة خاصة لوالده، الذي سافر للخارج في رحلة جماعية منظمة. خطط يسرائيل بالتفصيل جولات، نشاطات، تواريخ، صورًا وأهدافًا في كل دولة وأخرى. بموازاة هذا، أعدّ للرحلة أيضًا مرشدة الرحلة، التي أخذت على نفسها التحدّي فعلاً. إنّ الإعداد الدقيق والشعور الطبيعي لدى والده جعلا الرحلة تجربة ناجحة سواء بالنسبة لوالده أو بالنسبة للقادرين على السّمع في المجموعة، الذين أحبّوه.
كان يسرائيل بحكم كونه مرشد رحلات للصُّم، واعيًا للصعوبات المعهودة لدى هذه المجموعة وإلى طرق الحل الملائمة. هكذا، مثلاً، حين رأى خلال وجبة الطعام أنه يجب ترجمة ما تحتويه لائحة الطعام لكلّ فرد وسؤاله عمّا يريد تناوله، فهم يسرائيل بسرعة أنه من الأفضل طلب وجبة متجانسة. وهكذا وجد أيضًا طرقًا لحلّ صعوبات معهودة أخرى، مثل الحاجة في إيقاظ مجموعة المستجمين صباحًا.
حين كانوا أطفالا، حاول يسرائيل وأخوته غير مرة أن "يضحكوا" على والديهم، عارفين أنهما غير قادرين على تأكيد حججهما لكونهما أصمين. لكن حكمة الحياة لدى والده نجحت في مواجهة شقاوة الأولاد، مثلما مكّنته من فحص وظائف أولاده المدرسية يوميًا، على الرغم من أنه نفسه لم يعرف القراءة والكتابة. لم يدرك يسرائيل هذه المعضلة إلا حين صار نفسه والدًا، فتضاعف تقديره لوالده مرارًا.
كانت علاقة يسرائيل بوالديه متينة ومستمرة، وحتى حين كان في الجيش كان واضحًا أنه يجب أن يتواجد في البيت مرة في الأسبوع وأن يساعد والديه. لم يكن هناك شخص ممن عرفوا يسرائيل لم يعرف أنّ والديه أصمّان. حين تعرّف عليّ، أنا زوجته، لم يحكِ لي أنّ والديه أصمّان، بل سألني "كيف ستتحدّثين معهما؟". كان هذا بالنسبة اليّ هو اللقاء الأوّل والمهمّ مع عالم الصم. إذًا، فمن الواضح إلى اية درجة استصعب السفر في بعثة إلى الخارج حين كانت والدته لا تزال على قيد الحياة. كانت هذه هي المرّة الأولى التي اضطرّ فيها لانقطاع طويل.
لقد انعكست أهمية العائلة وموقع يسرائيل في إطارها، أيضًا، خلال دراسته في الولايات المتّحدة، حين عرف بوجود منظّمة أولاد لأهل صم CODA - Children of Deaf Adults. في تلك الأيام نُظم أوّل اجتماع للمنظمة وقرّر يسرائيل الانضمام إليه كعضو في المنظمة. منذ المرة الأولى، شاركنا في اجتماعات المنظّمة، وقام يسرائيل بجميع الخطوات الأولى لإقامة منظّمة مشابهة في إسرائيل.
مع المجموعة ولأجلها
لقد ساهم يسرائيل في منظمة الصم في مجالات كثيرة، حتى حين لم يكن حاضرًا هناك جسديًا. فقد كان مرتبطًا بالمنظّمة نفسيًا وروحيًا، اهتمّ بها وساهم في النصح، الإرشاد والعلاقات. خلال فترة عمل أفراهام رايخ كمدير للمنظّمة، انضمّ يسرائيل إلى طاقم العمّال وأسهم من معرفته لصالح المجموعة. بل أنّه مثلها في مؤتمرات في الخارج حول قضايا الصمم.
في مدرسة التعليم الخاصّ في جامعة تل أبيب أهّل يسرائيل مربّين في إطار مساق - طلاب ذوو صعوبات سمعية. حين درّس أولئك الطلاب الشباب لغة الإشارات، اهتمّ يسرائيل بأن يكاشفهم بعالم وثقافة الصمّ والتقريب بين القلوب.
إنّ القضايا التي أقلقته ولم تترك باله يهدأ، كانت الحاجة في إجراء مسح حول مجموعة الصم وقضايا الرفاه، الاقتصاد والتشريع. كان القصد هو النضال من أجل تحسين حياة مجموعة الصمّ في كل مجال ممكن. لاحقًا، فهم يسرائيل أنّ الرفاهية مرتبطة أيضًا بالحاجة في تطوير ثقافة عالم الصم.
مفعمًا بالشعور بحمل رسالة عن أهمية الجانب الثقافي لمجموعة الصم، أقام يسرائيل فرقة الرقص الأولى للصم، "صوت وصمت" التي أدارها موشيه أفراتي وبدعم سخيّ من البارونة بات شيفع دي روتشيلد. لقد تطورت الفرقة وتحوّلت إلى فرقة مختلطة للصمّ والقادرين على السمع. ولا يزال جزء من طلاب وخريجي الفرقة يعرضون حتى اليوم.
أحد المشاريع الثقافية الأخرى التي انهمك بها كان تطوير وإصدار القاموس الأوّل للغة الإشارات، بالاشتراك مع الجامعة العبريّة في القدس، برئاسة بروفيسور شلزنغر، د. موطي ريمور والسيّدة ليلا نمير.
في العام 1987، مع عودتنا إلى البلاد، عاد يسرائيل إلى أصوله في منظّمة الصم. وقد أجرى بالاشتراك مع د. أماتسيا فيزل من جامعة تل أبيب، أوّل بحث ديموغرافي حول مجموعة الصمّ. وفي العام 1990، تمّ تجنيد تبرّعات في المنظمة لإقامة قسم لرعاية الصم-البكم، والذي أداره إيلي كبكوب. وقد كان ذلك مجالاً لم تتمّ معالجته حتى ذلك الحين.
المجال الآخر الذي رأى يسرائيل حاجة في تطويره، كان قضية الترجمة للصم - سواء للاحتياجات الخاصة أو المهنية. لقد اهتم يسرائيل بإرسال مختصين من إسرائيل للدراسة في الولايات المتحدة واستقدام مختصّين للقيام بتأهيل في البلاد. لقد بذل جهدًا للعثور على الأشخاص الذين سيتعلّمون في الدورة، التي اشتملت على تطرق إلى فهم الوضع، تحسينه والقيام بتشريعات، بما فيه حقّ الأصم في الترجمة في كلّ مجال، كالتلفزيون.
إنّ نشاط يسرائيل من أجل المجموعة والمجتمع في إسرائيل قاده إلى ترؤّس قسم التطوّع والمؤسّسات لأهداف غير ربحية تحت رعاية جوينت إسرائيل. في إطار وظيفته، اهتم يسرائيل بتطوير القطاع الثالث والجمعيات في قضايا التشريع، الضرائب، تجنيد الأموال، التبرّعات، إقامة علاقات مهنية في موضوع التجنيد مع الولايات المتحدة، استقدام مختصّين وعقد الاجتماع الدولي للقطاع الثالث، الذي نظّمته جامعة جون هوبكينز، والذي تمّت استضافته للمرّة الأولى في إسرائيل.
تحقق حلم: لن ننسى
في مطلع الثمانينيّات تناول يسرائيل في بحثه للدكتوراه موضوع "مديرية الصمم والشيخوخة". في غضون ذلك بدأ يفكر بالحاجة في توثيق الناجين الصم من الكارثة في البلاد والعالم. وبالفعل، قام بهذا التوثيق بعد الدكتوراه، والذي تحول إلى معرض متنقل في أرجاء الولايات المتحدة. تم هذا المشروع برعاية صندوق "الأشخاص النزيهون"، الذي ترأسه المخرج ستيفن سبيلبرغ. اليوم، المعرض موجود في جامعة غالوديت، ويسمى "ليلة البلور".
في العام 1994 عُيّن يسرائيل من قبل الجوينت العالمي رئيسًا لجوينت هنغاريا، حيث كان التطوير المجتمعي محور نشاطه. في إطار وظيفته، أقام علاقة متينة مع ناجين من الكارثة ومع أبناء الجيل الثاني، بل اهتمّ بتأهيل قيادة شابة. أمّا المخيم الصيفي سرفش (Szarvash)، الذي خدم الأطفال اليهود من شرق أوروبا، فقد اهتمّ يسرائيل بفتح أبوابه أمام جميع الأطفال من العالم اليهودي، بهدف تعزيز هويّتهم اليهودية. وممّا قام به، تجنيد تبرّعات كي يُبنى داخل المخيم أول كنيس أقيم في أوروبا منذ الحرب العالميّة الثانية.
في بودابست، كان يسرائيل مسؤولاً عن العثور مجدّدًا على مدرسة الصمّ التي خدمت المجتمع اليهودي حتى فترة مجازر النازية. في طقس احتفالي شارك فيه أيضًا خريجو المدرسة الذين قدموا من إسرائيل ومن مواقع أخرى، تم تثبيت لافتة على المبنى، توثّق دوره في الماضي.
في غضون ذلك، عزّز يسرائيل العلاقة بين الصم اليهود في هنغاريا وبين المجتمع اليهودي، واهتمّ أيضًا بتوفير خدمات اجتماعية وثقافية لهم. وهكذا، على سبيل المثال، فقد اهتمّ، أيضًا، بأن يحتفل الصمّ بأعياد إسرائيل في إطار المجتمع. لقد مكنت نشاطاته في أطار المجتمع أيضًا من ربط الصم اليهود من هنغاريا باليهودية العالمية، وتمّ إرسالهم فعلاً إلى اجتماعات دولية.
بالاشتراك مع بروفيسور ستانلي شوخمان من جامعة غالوديت، عمل يسرائيل على توثيق الناجين الصم من الكارثة في شرق أوروبا. في ختام التوثيق عُقد الاجتماع الأول للناجين الصم من الكارثة في جامعة غالوديت، واقيمت في إطاره علاقة مع متحف الكارثة في واشنطن، للاعتراف بمجموعة الناجين الصم من الكارثة.
على أثر نشاطه ومعرفته المهنية، عُيّن يسرائيل مستشارًا لشؤون الصم في الجوينت العالمي. وقد ساهم مساهمة هامة في مواقع مختلفة في العالم عبر الإرشاد والاستشارة، وتم إرساله لتقديم محاضرات واستشارات في اجتماعات في تشيكيا، سلوفاكيا وروسيا.
جائزة القيادة
لم يحظ يسرائيل بأن يتلقى مباشرة جائزة إدوارد ماينر من جامعة غالوديت، التي تقدّم تقديرًا لقيادة وتقدّم مجموعة الصمّ (For recognition of national or international leaders for promoting the well-being of deaf people).
فقد وصل الخبر عن الجائزة بعد يوم من دخول يسرائيل في غيبوبة، ومن المؤسّف جدًا أنّه لم يحظ بالتمتع بالاحترام والفخر المنوطين بتلقّي الجائزة. على الرغم من ذلك، فقد عرف جيدًا أنّ أحلامه وأهدافه تحقّقت لما هو في صالح الكثير من الناس، في البلاد والخارج، وخصوصًا لدى مجموعة الصم.
يسرائيل كشخص محبّ للعائلة
كان يسرائيل مركز كينونة العائلة: والد، زوج وصديق. كصديق، كان يمكن التحدث معه في كل شيء. كزوج، كان شريكًا كاملا في تربية الأولاد، وذلك وسط تحقيق أحلامه الشخصية في السفرات، جولات الشراء ومحبة الإنسان. كزوج، كان صديقًا بالروح، إنسانيًّا ودافئًا، عرف كيف يشارك، يمدح، يساعد ويعيش حياة شريك. كل من عرفه صار صديقًا للعائلة وابنًا لها. لقد أحبّ أن يستقبل ضيوفًا وأن يطبخ، وكان بيتنا مفتوحًا لمساعدة واستضافة الجميع، سواء في البلاد أو خلال مكوثنا في الخارج.
كان يسرائيل محاورًا آسرًا ومثيرًا للاهتمام، ربط الجميع حوله، أثار انفعالهم ودخل إلى قلوبهم.
كوالد، كان فخورًا بأولادنا الثلاثة وبأحفادنا. لقد قسّم وقته بنجاح كبير بين البيت، العمل، الدراسة، السفرات والبعثات. على الرّغم من مشاغله، لم يهمل الأولاد، وكان شريكًا في تطوّرهم، تقدّمهم، مشاكلهم وتخبّطاتهم. كان مصغيًا على الدوام، وعرف كيف يقول الكلمة الصحيحة والمطمئنة. وقد أصاب الحفيد أوري حين أسماه "جدي القائد". فقد كان هذا فعلاً هو الشعور - لقد عرف يسرائيل كيف يقود العائلة في اللحظات الطيبة والقاسية، نحو النجاح. في طريقه إلى تحقيق أحلامه في البلاد والخارج، أخذ العائلة معه وشاركنا جميعًا في مغامرات أثّرت في تطوّرنا الشخصيّ والعائليّ، رافقها التعلّم والمتعة.
إنّ العالم لن يبدو نفسه من دونك.2008 ©
All rights reserved SELA organization
כל הזכויות שמורות לסלע - אתר החרשים וכבדי השמיעה בישראל



